الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

443

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

[ 19 ] - لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ حالا بعد حال مطابقة لها في الشدّة ، وهي الموت ومواقف القيامة وأهوالها . و عن « الصّادق » عليه السّلام : لتركبنّ سنن من قبلكم ، « 1 » وقرأ « ابن كثير » و « حمزة » و « الكسائي » : « لتركبنّ » بفتح « الباء » « 2 » خطابا للإنسان أو النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ومعناه : لتركبنّ حالا شريفة ودرجة رفيعة بعد حال ودرجة أو طبقا من أطباق السّماء بعد طبق في المعراج . [ 20 ] - فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ تعجيب وانكار ، أي : أيّ عذر لهم في ترك الإيمان مع وضوح دلائله . [ 21 ] - وَإِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ سجود التّلاوة في مواضعه ، أو لا يصلّون أو لا يخضعون . [ 22 ] - بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ بدلائل الإيمان . [ 23 ] - وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ يجمعون في صدورهم من الكفر والبغض . [ 24 ] - فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ تهكّم . [ 25 ] - إِلَّا لكن الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أو متّصل أي إلا من آمن منهم لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ مقطوع أو مكدّر بالمنّ .

--> ( 1 ) تفسير مجمع البيان 5 : 462 . ( 2 ) حجة القراءات : 756 .